
الحمض النووي DNA منظم في كروموسومات مرتبة في 23 زوجا.ً..
عند انتاج خلية الحيوان المنوي، ينقسم جينوم الأب إلى جزئين بحيث يكون في كل حيوان كروموسوم واحد من الأزواج ال 23 ، والشيء ذاتھ يحدث في بويضة الأم...
وعندما يندمج الإثنان لتكوين جنين، يكون الجينوم الناتج مكون عشوائيا من نصف كروموسومات الأب ونصف كروموسومات الأم... لھذا من الممكن أن يكون لتوأم من الجنس نفسه (ذكر أو أنثى) الاختيار ذاته من الكروموسومات، لكن احتمال وقوع ذلك ھو 1 من 70 تريليون... وحتى مع وجود الاختيار نفسه من الكروموسومات، فقد تكون ھناك تغيرات في الجينات الفردية ذاتھا...
لھذا فالأمر شديد الصعوبة (إن لم نقل شبه مستحيل) بين التوائم المتشابهة
فما بالك بالأشخاص الذين لا صلة بينھم!
لا أعلم لمَ لم تصلني فكرتك .. إذن التوائم أحادية الزيجوت التي نتجت عن إنقسام زيجوت إلى إثنين ثم تضاعفهم إلى أن يكّون كل منهم جنين كامل لا تحمل الحمض النووي نفسه ؟
ردحذفأم أنك تخصّين بموضوعك التوائم ثنائية الزيجوت فحسب ؟
لا هو المقصود هنا التوائم المتشابهه اللي نتجت عن تلقيح البويضة بحيوان منوي ثم انفصال الزيجوت وانقسامه وتكوين جنينين
ردحذففكان مثال على أن احتمال وجود تطابق في الحمض النووي في تؤام من زيجوت واحد شبة مستحيلة فمن المستبعد تماما والمستحيل ان يكون فيه تطابق للحمض النووي بين التوائم الغير متشابهه وكذلك بين اي شخصين