- كل من الجليد المتكون من حبيبات البرد Hailstones ورقائق الثلج هما عبارة عن شكل بلوري من المياه الصلبة , ولكن كل منهما يتشكل في ظروف مختلفة , مما يؤدي إلى الإختلاف في هيكلها الداخلي , وبالتالي الإختلاف في الخصائص الفيزيائية المختلفة .
- تتكون حبات البرد أساساً في طبقات الجو العلوي عن طريق التكثيف المباشر لجزيئات الماء الموجودة في الغيوم الكثيفة المحملة ببخار الماء .
والطريقة الأخرى التي تتكون بها , هي عن طريق التبريد المفاجيء لقطرات الماء الكبيرة التي تهبط مع الهواء الجاف نسيباً , وفي فصل الصيف الحار وبعد نهاية الموسم , يكون الغلاف الجوي محملاً بالكثير م بخار الماء , ويؤدي هذا التشبع الفائق لإلى تكثيف قطرات الماء , التي لا يمكنها ان تبقى طافية ومعلقة , فتسقط من خلال الهواء الأكثر دفئاً ثم تبرد وتتجمد مكونة الجليد .
كما أن حبيبات البرد تكون في كثير من الاحيان بارة جداً لإنها تجذب المزيد من بخار الماء من الغلاف الجوي وتشكل طبقات جديدة من بلورات الثلج ولكن مع كثافة وتشكلات مختلفة .
- التبخر والتكثيف المتكرر الذي يحدث على سطح حبيبات البرد , يعطي لها شكل الطبقات التي تتخذ لون حليبي أو أبيض , وغالباً ما يصل حجمها غلى 5 ملم , وأحياناً تكون أكبر من ذلك بكثير , ولإن تلك الحبيبات ذات كتلة كبيرة من المياة المجمدة , فتكون صلبة وقاسية .
- أما جزيئات الثلج , فهي تتشكل عندما تتكثف جزيئات الماء في الغلاف الجوي الموجود بالقرب من سطح البحر وتتحول إلى بلورات صغيرة من الجليد , وتكون أقل من المليمتر في الحجم .
هذه البلورات تكون عبارة عن رقائق سداسية صغيرة , والتي بدورها تجذب جزيئات ماء أخرى موجودة حولها في الغلاف الجوي , ويحدث هذا في الظروف المناخية الباردة جداً , وفي الغلاف الجوي الذي لا يحتوي على الكثير من بخار الماء .
ولأن جزيئات الماء يجب أن تنتشر عبر الهواء للوصول إلى الشكل البلوري , فغن هذا الإنتشار يبطيء من نموها , وربما تعرضت تلك الرقائق الثلجية لعمليات من التعرية والتقشير , ولهذا فتكون هشة ورقيقة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق