‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاهير من كل مكان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاهير من كل مكان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

الدكتور / زاهي حواس














مولده وحياته:





يذكر أن الدكتور زاهي حواس قد ولد في قرية العبيدية, مركز فارسكوربمحافظة دمياط في الثامن و العشرين من شهر مايو 1947 م .و تخرج في قسم الآثار اليونانية و الرومانية في جامعة الإسكندرية 1967 م , ثم حصل علي دبلوم الدراسات العليا في الآثار المصرية القديمة عام 1980 م







وحصل علي منحة الفولبرايت عام 1980 م . ثم حصل علي درجة الماجستير في آثار مصر القديمة و آثار سوريا و فلسطين من جامعة بنسلفانيا الأمريكية عام 1983 م . ومنحة التفوق عام 1986 م. ثم حصل علي دكتوراه الفلسفة من الجامعة نفسها عام 1987 م عن عصر الأهرام و يعتبر الآن أعظم متخصص في هذا العصر في العالم كله.

وقد بدأ حياته العملية عام 1968مفتش الآثار {تونا الجبل}ثم إدفو و غرب الإسكندرية وأبو سمبل و إمبابة وأهرام الجيزة والواحات البحرية حتى صار كبيرا لمفتشي آثار الجيزة بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية و حصوله علي درجة الماجستير عام 1987 م .











قام بالعديد من أعمال الحفائر في {تونا الجبل} و{كوم أبوللو} ومرمدة بني سلامة و نزلة السمان و أبو رواش أمام معبد {أبو الهول} و أشرف علي أعمال الحفائر في منطقة كفر الجبل و الجبانة الغربية لهرم {خوفو} وحفائر بني يوسف و نزلة البطران والحفائر المجاورة للملكة {لإيبون} بسقارة والحفائر التي أمام معبد الوادي لهرم {خفرع} وحفائر هرم الملك منكاورع بالجيزة .

وأشرف علي ترميم هرم الملك خفرع و هرم {خوفو} و المقابر المكتشفة بقرية العمال وحفائر غرب هرم{خوفو ومقبرة الأخوين و مقبرة الطيور بسقارة و معبد الوادي لهرم {خفرع} وأهرام الملكات شرق الهرم الأكبر و تطوير منطقة دهشور وأبو صير.. وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية المحلية والعالمية بمحاضرات عن اكتشافاته الأثرية العديدة , بداية من المؤتمر الأول للمصريات الذي عقد في القاهرة عام 1976










كتاباته:


















قام أيضا الدكتور زاهي حواس بتابة بعض الكتب عن الفراعنة وعن إكتشافاته داخل مقابرهن مثل كتاب"توت عنخ آمون" وكتاب"معجزة الهرم الأكبر"

أهم إكتشافاته:











مقابر العمال بناة الأهرام.
وادي المومياوات الذهبية.
مقبرة حاكم الواحات البحرية وأسرته الأسرة

حصوله على العديد من الجوائز المحلية و الدولية منها:






















1_وسام العلوم و الفنون من الطبق الأولى.
2_جائزة فخر مصر فى الأستفتاء جمعي المراسلين الأجانب بمصر عام 1998 م.
3_جائزة الدرع الذهبية من الأكاديمية الأمريكية للإنجازات عام 2000م.
4_كرمتة جامعة المنصورة ومحافظة دمياط.
5_تم أختيارة من قبل مجلة تايم الأمريكية ضمن أهم 100 شخص على مستوى العالم القائمة التى بها الرئيس السابق جورج بوش, الممثل الأمريكى جورج كونلى و والدة الرئيس الأمريكى السابق.
6_تصفة المجلة أنه لا يخاف من إثار الجدل حول طلبة لأرجاع الأثار المصرية المسروقة و ذلك لأنه من المخلصين فى هذا المجال و طبعاً سمعنا عن الحملة السابقة له و التى لاتزال مستمرة حتى الآن والتى تخص ضرورة أسترجاع الآثار المصرية المسروقة و التى هجم فى تلك الحملة.
كما أنه من خلال عمله تقرب من روؤساء العالم و كون علاقات شخصية معهم.
7_كما أن جمعية أمريكية أختارتة شخصية عام 2000 وذلك نتيجة الأكتشافات التى قام بها فى الفترة الأخيرة.
8_وصفتة المجلة الأمريكية تايم بأنه أنديانا جونز المصرى و ذلك بسبب القبعة التى يرتديها معظم الوقت
















الجمعة، 12 أكتوبر 2012

"سيف الدين قطز"...أمير من بلاد بعيدة








عندما قرأت قصته في رواية"وإسلاماه" منذ عدة سنوات ,لم أكن أصدق وقتها ان تكون كل تلك الدراما القصصية حدثت في الواقع.


الثلاثاء، 26 يونيو 2012

الإسكندر الأكبر















الإسكندر الأكبر



الإسكندر الأكبر (356-323 ق.م). ملك مقدونيا،واشتهر أيضًا باسم الإسكندر المقدوني. وهو أحد كبار القادة العسكريين في التاريخ وكان قد فتح كثيرًا من بلاد العالم المتمدن المعروفة في ذلك الوقت، ونقل إليها الأفكار الإغريقية، والطرق التي كان الإغريق يتخذونها لصنع الأشياء. واستطاع هذا الفاتح أن ينشر الثقافة الإغريقية التي عرفت في ذلك الوقت بشكل واسع في البلاد التي فتحها.


صباه.






ولد الإسكندر في بلاّ بمقدونيا، وهو ابن فيليب المقدوني الذي كان قائدًا ممتازًا وإداريًا بارعًا. أما أمه فكان اسمها أوليمبياس، وكانت أميرة إيبرَسْ


وكانت امرأة ذكية حادة الطباع. وورث الإسكندر أحسن مالدى والديه من صفات ولكنه كان أكثر طموحًا من والده. وكان كثيرًا مايبكي كلما سمع بفتوحات والده ويقول إن والده لن يترك له شيئًا عظيمًا ليقوم بإنجازه في المستقبل. وكانت أم الإسكندر تقول لابنها إنه من ذرية أخيل ذلك البطل اليوناني الشهير، وأن والده من أحفاد هرقل. وحفظ الإسكندر الإلياذة عن ظهر قلب وهي تلك القصيدة الإغريقية التي تتحدث عن بطولات الإغريق الأسطورية ومافعله أخيل. وكان يحمل معه نسخة من الإلياذه، كما كان أخيل مثله الأعلى.

كان الإسكندر في صباه شجاعًا لايهاب، وقد استطاع أن يمتطي الجواد الجموح بيوكيفالفوس في صغره. وكان هذا الجواد هو الذي حمله في فتوحاته العظيمة عندما كبر حتى مات الحصان بالهند. وقد بنى الإسكندر مدينة على نهر هايداسبس سمّاها بيوكيفالا تخليدًا لذكرى هذا الحصان.


شبابه.






عندما بلغ الإسكندر الثالثة عشرة من عمره أصبح تلميذًا للفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو (أرسطوطاليس).

واستطاع أرسطو أن يغرس في تلميذه حب الأدب، ونمط الحياة الإغريقية، والمثل العليا لليونانيين وحبهم للعلوم والمعارف. وكان الإسكندر يشارك في الألعاب الرياضية. وكان أرسطو يحدثه عن البلدان الأخرى ومافيها من مختلف الأجناس، حتى يزيد من اهتمامه بالعالم الخارجي وما فيه من أمم. وكان الإسكندر يرى بعض هؤلاء الناس سفراء في بلاط والده، فكان يتحدث معهم، ويعرف شيئًا عن أحوال بلادهم.

لما بلغ الإسكندر العشرين من عمره مات والده، وأصبح هو الملك على مقدونيا. وكانت بلاد الإغريق الأخرى قد ملت الخضوع إلى والده. وكان الإسكندر مشغولاً في حرب مع بعض الإغريق فثارت على حكمه مدينة طيبة، فما كان منه إلا أن هاجمها ودمرها عن آخرها عدا المعبد ومنزل الشاعر بندار. وباع 30,000 شخص من أهل المدينة رقيقًا. وهكذا حطم الإسكندر روح الثورة التي أظهرتها المدن الإغريقية.



إمبراطورية الإسكندر



فتح فارس واحتلالها. ثم أدار الملك الصغير طموحه إلى فتح إمبراطورية فارس عملاً بالخطة التي كان والده فيليب قد وضعها، وأعد لها العدة. وفي ربيع عام 334 ق.م، سار بجيشه المكون من 35,000 مقاتل نحو بلاد فارس، وهو يأمل في نصر مبكر إذ كانت أمواله قليلة. والتقى في أول مرة بالجيش الفارسي في معركة نهر جرانيكس، وتمكن من هزيمة الفرس، وفتحت أراضي آسيا الصغرى أمام جيشه. ولما رأى الملك داريوس الثالث هزيمة جيشه أعد جيشًا آخر لملاقاة الإسكندر. ولكن الإسكندر استطاع أن يهزم الجيش الفارسي، ويدخل معسكر الملك داريوس الثالث حيث أسر زوجته وأمه. وعاملهما أحسن معاملة، ثم ذهب إلى صور وحاصرها لمدة سبعة شهور، ثم فتحها عنوة، وقتل ثمانية آلاف من سكانها، وباع 35,000 شخص عبيدًا. ويعتبر انتصاره على صور من أعظم انتصاراته الحربية. ثم تقدم نحو غزة، ولاقت نفس المصير الذي لاقته صور. ثم سار نحو مصر، فلقيه أهلها بترحاب؛ إذ كانوا قد ذاقوا الأمرّيْن من الفرس. وبنى هناك ميناء الإسكندرية التي أصبحت من أهم مراكز العالم العلمية والتجارية. ومن هناك قرر الذهاب إلى معبد زيوس ـ أمون في الصحراء الليبية حيث دخل المعبد، وقيل له هناك ـ كما تزعم الروايات ـ إنه ابن الإله، وأنه سوف يفتح سائر أنحاء العالم.


معركة أرْبيلا.






وفي عام 331 ق.م، التفت الإسكندر مرة أخرى إلى الجبهة الفارسية، إذ كان داريوس الثالث قد جمع جيشًا ضخمًا بالإضافة إلى الخيالة الثقيلة المشهورة، وكثيرًا من العربات الحربية ذات السكاكين البارزة من عجلاتها وأعد الفرس ميدانًا فسيحًا للمعركة وذلك بتعبيده وتسويته. وكان ذلك الميدان بالقرب من أربيلا. وفي تلك المعركة، استطاعت الخيالة الفارسية أن تلتف حول ميسرة الإسكندر، وأن تستولي على معسكره، ولكن الإسكندر قام بمبادرة هجومية تولاها بنفسه، واستطاع أن يتغلب على داريوس الثالث وأجبر الجيش الفارسي على التقهقر نحو الشرق.

استسلمت بعد ذلك مدينة بابل، وتبعتها مدن أخرى، واستولى على مافيها من ذهب وفضة، وقتل كثيرًا من سكان هذه المدن أو باعهم رقيقًا، كما أحرق مدينة برسيبوليس انتقاماً من الفرس الذين أحرقوا مدينة أثينا سنة 480ق.م. ولما بلغ الجيش الإغريقي هذه المرحلة من الحرب، فقد الجنود شهيتهم لمواصلة القتال، وأرادوا أن يعودوا إلى أوطانهم.

عبر الإسكندر جبال زاغروس ودخل ميديا عام 330ق.م، وكان داريوس الثالث قد هرب إلى تلك الجهات. وقتله بعض نبلائه بعد ذلك بقليل، ووجد الإسكندر نفسه ملكًا على آسيا. ولم يصادف بعد ذلك حربًا قوية. فعين بعض نبلاء إيران حكامًا محليين على المناطق والأقاليم المختلفة التي فتحها.

ثم جند الإسكندر بعض الإيرانيين في جيشه، وتقدم نحو الأراضي الهندية فلما وصل الصغد تزوج روكسانا ابنة أحد النبلاء الصغديين هناك.

وفي الصغد، خرج الإسكندر عن طوره وقتل أحد أصدقائه المقربين، المدعو كليتسْ، في مشاجرة لعبت فيها الخمر برأسيهما. فغضب منه جنوده المقدونيون وحاولوا اغتياله. فما كان منه إلا أن أعدم عددًا من رجاله البارزين من إغريق ومقدونيين.


الانتصار في الهند.






ألحق الإسكندر عددًا من الجنود الإيرانيين بجنوده، وزحف بهذا الجيش نحو الهند، حتى وصل إلى سهولها الغنية سنة 326ق.م. وكان يريد أن يتقدم في الأراضي الهندية لولا أن تمرد عليه جيشه. وكانت هناك عدة مؤامرات تستهدف حياته إلا أنه نجا منها.

ثم انشغل الإسكندر بعد ذلك بتنظيم البلاد التي فتحها وبإدارتها، وكان أقصى ما وصلت إليه أملاكه من البلاد التي فتحها امتدادها من البحر الأيوني إلى شمالي الهند. وكان يريد أن يجعل من آسيا وأوروبا قطرًا واحدًا، وأن يجمع أحسن مافي الشرق مع مافي الغرب. واختار بابل عاصمة له.

ولكي يحقق أهدافه، فقد كان الإسكندر يشجع رعاياه على الاختلاط بالزواج، وضرب لهم المثل على ذلك بنفسه حين تزوج أميرة فارسية. وعين جنودًا من مختلف الأجناس في جيشه. وصاغ عملة موحَّدة لكي تستعمل في كافة الأراضي الخاضعة له في الإمبراطورية، وساعد على ازدهار التجارة. وكان يشجع انتشار الأفكار والعادات اليونانية في آسيا واستعمال القوانين الإغريقية. وكان إذا رأى أحدًا من حكام الأقاليم لايعدل في حكم رعيته فإنه كان يعزله.


موته






كان الإسكندر ينوي ضم الجزيرة العربية. ولكنه أصيب بحمى الملاريا في بابل، وانتهى به الأمر إلى أن مات في 13 يونيو سنة 323 ق.م. ووضع جثمانه في تابوت وحمل إلى ممفيس في مصر، ومن هناك إلى الإسكندرية حيث وضع في ضريح.

لم يوص الإسكندر بالحكم من بعده لأحد، وقد ولد ابنه الوحيد بعد موته. وكان قواده قد اقتسموا إمبراطوريته، ولم يستطع أي منهم أن يجعل كل تلك الأراضي تحت حكمه. وكان ذلك في عام 311ق.م.










المصدر:


الموسوعة العربية العالمية
















عزيزي القاريء ..هل أعجبتك المقالة ؟
أكتب رداً..وعبَر عن رأيك..

الاثنين، 16 أبريل 2012

حاملة المصباح










هل تظن أن المستشفيات الآن بنظافتها .. وترتيبها .. وستائرها البيضاء ..وممرضاتها الهادئين المتعاونين ..كانت كذلك في العقود الماضية ؟؟


لابد أنك مخطيء إن ظننت ذلك ..


في الماضي كانت المستشفيات مختلفة تماما عما هي عليه الآن .وكان الناس يخافون دخولها .


أما السبب في هذا التغيير العظيم الذي حدث في نظام المستشفيات فيرجع الى فتاة شابة اسمها ( فلورنس نايتنجيل )


وكانت تسمى ايضا ..( حاملة المصباح ).










ولدت فلورنس نايتينجيل في بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820 وكانت من عائلة بريطانية غنية تؤمن بتعليم المرأة وتعتبر نايتينجيل على نطاق واسع مؤسسة التمريض الحديث .


في عام 1851 تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارت وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج في أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة.


اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع وتعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.






حرب القرم







تطوعت فلورانس نايتينجيل في حرب القرم عام 1854 وقامت بتمريض الجنود في الجيش، ونتيجة لمجهوداتها في الحرب تبرع لها الشعب الإنكليزي بالنقود لتنشئ مدرسة لتعليم الممرضات في مستشفى سان توماس St.Thomas’s Hospital بإنجلترا وكانت فلورانس تنتقى طالباتها بدقة، ومنذ إنشاء مدرسة فلورانس نايتينجيل اعتبر التمريض مهنة* يجب التدريب عليها ووضع خطة تعليمية لها، وكذلك اعتبرت أن التمريض فن وأن الممرضات لا يتعاملن مع رخام أو حجارة ولكنهن يتعاملن مع آدميين أحياء لهم احتياجات ولهم شخصيات وطباع مستقلة وكان من ضمن عباراتها عن التمريض "أن التمريض يمرض أجساما حية وأرواح"


ساهمت حرب القرم أيضاً في ميلاد ما عُرف فيما بعد بمنظمة الصليب الأحمر الدولي، فقد نشأت هذه المنظمة الإنسانية من وحي ما قامت به الممرضة الإنجليزية "فلورنس نايتينجيل" من أعمال إنسانية خلال هذه الحرب كمتطوعة لتضميد جراح الأسرى والمصابين من المقاتلين.










أُطلق عليها لقب "السيدة حاملة المصباح"، لأنها كانت تخرج في ظلام الليل إلى ميادين القتال، وهي تحمل مصباحاً بيدها، للبحث عن الجرحى والمصابين لإسعافهم، ولم يكن ما لقيته هذه السيدة العظيمة من المعاملة على يد العسكريين بأحسن حال مما لقيه منهم المراسلون الحربيون.

الأحد، 15 أبريل 2012

أبو الريحان البيروني ... العالم الموسوعي









أشهر شخصية علمية على مر العصور
ومن أعظم من أنجبتهم الحضارة الإسلامية




إنه أبو الريحان أحمد بن محمد البيروني الخوارزمي، الذي ولد في بلدة بيرون، إحدى ضواحي مدينة (كاث) عاصمة الدولة الخوارزمية، سنة (362هـ/ 963م)، والذي اطلع على فلسفة اليونانيين والهنود، وعلت شهرته، وارتفعت منزلته عند ملوك عصره.





يُعتبر البيروني أحد ألمع الوجوه التي يمكن أن تعتز بها الثقافة العربية من خلال تاريخ الفكر الإسلامي وأكثرها جاذبية، وعلى الرغم من أن اسم البيروني يحتل مكانته من الأدب العربي في ميدان الجغرافيا والرحلات، إلا أنه يتبين لنا أنه كان رياضيًا وفلكيًا وفيزيائيًا، وفيلسوفًا، وشاعرًا وأديبًا، وعالم اجتماع ومؤرخًا!!




نعم كان كل أولئك، وبرز في كل فروع المعرفة الإنسانية هذه، وبعبارة أخرى: كان مؤلِّفًا انتظم نشاطه كل دائرة العلوم المعاصرة له، والتي تحتل بينها العلوم الرياضية والفيزيائية مكانة الصدارة عنده!


وله أبحاث في علم الفلك والفيزياء والتعدين والصيدلة والجغرافيا، والجيولوجيا
ففي مجال الفلك قال بوجود قوى للجاذبية بين الأجسام قبل أن يكتشفها "نيوتن"
وضع نظرية لحساب محيط الأرض لا تزال تعرف باسمه حتى الآن في الكتب المدرسية






أنشأت جمهورية أوزبكستان جامعة باسمه
وأقيم له في المتحف الجيولوجي بجامعة موسكو تمثال يخلد ذكراه،
باعتباره أحد عمالقة علماء الجيولوجيا في العالم على مر العصور






قال عنه المستشرق سخاو: "إن البيروني أكبر عقلية في التاريخ"، ويصفه عالم آخر بقوله:"من المستحيل أن يكتمل أي بحث في التاريخ أو الجغرافيا دون الإشادة بأعمال هذا العالم المبدع".



وقد وصفه جورج سارتون في كتابه (مقدمة لدراسة تاريخ العلم) بقوله: "كان رحّالة وفيلسوفًا، ورياضيًا، وفلكيًا، وجغرافيًا، وعالمًا موسوعيًا، ومن أكبر عظماء الإسلام، ومن أكابر علماء العالم".






لمكانته العلمية وبحوثه الرائدة في علوم الفضاء اختير من بين (18) عالمًا إسلاميًّا، أطلقت أسماؤهم على بعض معالم سطح القمر






تمثال للبيروني في إيران

السبت، 25 فبراير 2012

أمير الرحالة ..إبن بطوطة








تحتفل جوجل هذه الأيام بذكرى ميلاد ..أمير الرحالة ..( إبن بطوطة )




محمد بن عبد الله بن محمد الطنجي المعروف بابن بطوطة (ولد في 24 فبراير 1304 - 1377م بطنجة) (703 - 779هـ) هو رحالة ومؤرخ وقاضي وفقيه مغربي لقب بأمير الرحالين المسلمين. ولد في طنجة سنة(703 هـ/1304 م) بالمغرب. اسمه الكامل هو أبو عبدالله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يوسف بن اللواتي الطنجي بن بطوطة بن حميد الغازي بن القريش العلي










درس في فتوته الشريعة وقرر عام 1325م وهو ابن 21 عاماً أن يخرج حاجاً كما أمل من سفره أن يتعلم المزيد عن ممارسة الشريعة في أنحاء بلاد الإسلام. وخرج من طنجة سنة 725 هـ فطاف بلاد المغرب ومصر والسودان والشام والحجاز والعراق وفارس واليمن وعمان والبحرين وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين الجاوة وبلاد التتار وأواسط أفريقيا. وإتصل بكثير من الملوك والأمراء فمدحهم - وكان ينظم الشعر - واستعان بهباتهم على أسفاره.

عاد إلى المغرب الأقصى، فانقطع إلى السلطان أبي عنان (من ملوك بني مرين) فأقام في بلاده. وأملى أخبار رحلته على محمد بن جزي الكلبي بمدينة فاس سنة 756 هـ وسماها تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. ترجمت إلى اللغات البرتغالية والفرنسية والإنجليزية، ونشرت بها، وترجم فصول منها إلى الألمانية نشرت أيضا. كان يحسن التركية والفارسية. واستغرقت رحلته 27 سنة (1325-1352 م) ومات في مراكش سنة 779 هـ/1377 م حيث يوجد ضريحه بالمدينة القديمة. تلقبه جامعة كامبريدج في كتبها وأطالسها بأمير الرحالة المسلمين الوطنيين




في أول رحلة له مر ابن بطوطة في الجزائر وتونس ومصر والسودان وفلسطين وسوريا ومنها إلى مكة. وفيما يلي مقطع مما سجله عن هذه الرحلة: "من طنجة مسقط رأسي في" يوم الخميس 2 رجب 725 هـ / 1324 م "معتمدا حج بيت الله الحرام وزيارة قبر الرسول عليه الصلاة والسلام, منفردا عن رفيق آنس بصحبته, وركب أكون في جملته, لباعث على النفس شديد العزائم, وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة... فجزمت نفسي على هجر الأحباب من الإناث والذكور, وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور, وكان والداي بقيد الحياة فتحملت لبعدهما وصبا, ولقيت كما لقيا نصبا.




قام ابن بطوطة بثلاث رحلات وقد استغرق في مجموعها نحو ثلاثون سنة وكان أطولها الرحلة الأولى التي زار خلالها معظم نواحي المغرب والمشرق وكانت أطول إقامة له في بلاد الهند حيث تولى القضاء سنتين ثم في الصين حيث تولى القضاء سنة ونصف السنة وفي هذه الفترة وصف كل ما شاهده وعاينه فيهما وذكر كل من عرفه من سلاطين ورجال ونساء ووصف ملابسهم وعاداتهم وأخلاقهم وضيافتهم وما حدث في أثناء إقامته من حوادث.




وألف كتابه المشهور..





تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار

الاثنين، 6 فبراير 2012

الحسن بن الهيثم










ولد ابن الهيثم في ولاية البصرة سنة 354هـ-965 ميلادية، في عصر كان يشهد ازدهارا في مختلف العلوم من رياضيات وفلكوفيزياء وطب وغيرها، هناك انكب على دراسة الهندسةوالبصريات وقراءة كتب من سبقوه من علماء اليونان والعالم الأندلسي الزهراوي وغيرهم في هذا المجال،كتب عدة رسائل وكتب في تلك العلوم وساهم على وضع القواعد الرئيسية لها، وأكمل ما كان قد بدأه العالم الكبير الزهراوي.






وكان في كل أحواله زاهدًا في الدنيا؛ درس في بغداد الطب، واجتاز امتحانًا مقررًا لكل من يريد العمل بالمهنة، وتخصص في طب الكحالة (طب العيون)، كان أهل بغداد يقصدونه للسؤال في عدة علوم، برغم أن المدينة كانت زاخرة بصفوة من كبار علماءالعصر







محمد بن الحسن بن الحسن بن الهيثم أبو علي البصري965-1039، لقب بالبصري نسبة إلى مدينة البصرة. ابن الهيثم هو عالم عربي في الرياضيات والبصريات والهندسة له العديد من المؤلفات والمكتشفات العلمية التي أكدها العلم الحديث.
هو أول من بين حقيقة الرؤية أن الضوء يأتي من الأجسام إلىالعين, وليس العكس كما كان يعتقد العلماء حتى عصره. وإليه ينسب إختراع الكاميرا كمبدأ عمل. وهو أول من شرح العين تشريحا كاملاً ووضح وظائف اعضائها. وأول من درس التأثيرات والعوامل النفسية للإبصار.








رحلته إلى مصر


جاء في كتاب أخبار الحكماء للقفطي على لسان ابن الهيثم:
« لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان.»
فوصل قوله هذا إلى الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأرسل إليه بعض الأموال سرًا، وطلب منه الحضور إلى مصر. وأمده بما يريد للقيام بهذا المشروع، ولكن ابن الهيثم بعد أن حدد مكان إقامة وباشر دراسة النهر على طول مجراه، ولما وصل إلى قرب أسوان وجد مياه النيل تنحدر منه من كافة جوانبه، أدرك أنه كان واهمًا متسرعًا في ما ادعى المقدرة عليه وهو بناء سد يحجز ماء الفيضان، وأنه عاجز على البرّ بوعده بإمكانات عصره.حينئذ عاد إلى الحاكم بأمر بالله معتذراً، فقبل عذره وولاه أحد المناصب.غير أن ابن الهيثم خاف غضب الحاكم عليه، فخشي أن يكيد له، وتظاهر بالجنون، وظل على التظاهر به حتى وفاة الحاكم الفاطمي.وبعد وفاته عاد عن التظاهر بالجنون، وسكن قبة على باب الجامع الأزهر، واتخذ نسخ بعض الكتب العالمية موردًا لرزقه، هذا بخلاف التأليف والترجمة؛ حيث كان متمكنًا من عدة لغات، وتفرغ في سائر وقته للتأليف والتجربة، وذلك حتى وفاته في عام 1039 م، وقد وصل ما كتبه إلى 237 مخطوطة ورسالة في مختلف فروع العلم والمعرفة، وقد اختفى جزء كبير من هذه المؤلفات لكنها وجدت مرة أخرى تحت فراشه،.